الصفحة 692 من 733

في حديث خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ( قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلا تَدْعُو لَنَا فَقَالَ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لا يَخَافُ إِلا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .(15)

نلاحظ أنه عليه الصلاة والسلام اعتمد في هذا التوجيه الحكيم على أسلوب المقارنة ، فقارن بين الصورة الواقعة (وهي استعجال النصر) والصورة المأمولة (وهي الصبر واليقين) مقارنةً تحث على الاقتداء ، ثم أعقب هذه المقارنة بذكر ثمرة الاقتداء المأمول وهي حصول النصر والتمكين ، وهذا له أثر كبير في تحفيز النفوس إلى الانتقال من الصورة الواقعة إلى الصورة المأمولة .

? مثال صوتي آخر: مقطع من خطبة للشيخ سعد البريك

أيتسع القبر ... ؟ أم يتسع القبر ؟

النقطة التاسعة) بين الجدية والدعابة: ...

بعض الخطباء والمتحدثين يمتلكون روح المرح والدعابة .

فإذا كنت واحدًا منهم ، فنمِّ هذه الروح ، واستخدمها في الأحوال اللائقة ، فهي من أهم أسباب التأثير في الجمهور وإقناعهم .

لكني أحذرك .. إذا كنت لا تحسن هذا الباب فإياك أن تلبس ثوبًا لا يناسبك .

إذا لم تكن النكت والطرائف مناسبة لك أو للمقام ، هناك طريقة أخرى يمكن أن تداعب بها المخاطبين ، وتؤثر فيهم .

كيف؟ يمكن أن تلاحظ بعض الأحوال المتناقضة ، ثم تبالغ في وصفها بشكل مضخم .

? يمكن أن تقول مثلًا في وصف تناقض الأسر في فترة الامتحانات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت