عند نقد الأخطاء ، وتقويم السلوكيات يسأم كثير من الناس من الأفكار النظرية في إنكار السلوك الخاطيء .. لكنهم يتفاعلون أكثر إذا عرض الخطيب بعض المشاهد من أحوالهم الملموسة ، وقارن بين هذه المشاهد ومشاهد من الأحوال الصحيحة المأمولة .
أحوالنا التي نقع فيها هي أكثر الأشياء إثارة لاهتمامنا . لأن كل واحد منا يشعر في هذه الحالة أنه معني بهذا الكلام دون من سواه .
? دعونا نوضح الأمر ببعض الأمثلة: في قضية النوم عن صلاة الفجر ، بدلًا من أن يقتصر الخطيب على الكلام النظري ، يمكن أن يعرض بعض أحوال الناس مثل ... ثم يقارن بـ ....:
عرض مشاهد من الأحوال الملموسة
مقارنة بمشاهد من الأحوال المأمولة (أحوال السلف)
1-رجل يسهر مع رفاقه ، ثم ينام عن صلاة الفجر .
كان المريض في عهد الصحابة يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .
2-شاب يبكي لهزيمة فريقه ، وآخر يبكي في أغنية أو تمثيلية .
سعيد بن عبد العزيز يبكي لما فاتته صلاة الجماعة
3-تساهل بعض نسائنا في الحجاب .
خروج نساء الأنصار عندما نزل الأمر بالحجاب وكأنهن الغربان .
إن مثل هذه المقارنات سيكون أثرها في نفوس السامعين أبلغ من النقد المجرد .
هل لهذا الأسلوب شاهد من السنة النبوية؟ نعم .
? تأملوا معي هذا الدرس العظيم من مشكاة النبوة .