الصفحة 691 من 733

عند نقد الأخطاء ، وتقويم السلوكيات يسأم كثير من الناس من الأفكار النظرية في إنكار السلوك الخاطيء .. لكنهم يتفاعلون أكثر إذا عرض الخطيب بعض المشاهد من أحوالهم الملموسة ، وقارن بين هذه المشاهد ومشاهد من الأحوال الصحيحة المأمولة .

أحوالنا التي نقع فيها هي أكثر الأشياء إثارة لاهتمامنا . لأن كل واحد منا يشعر في هذه الحالة أنه معني بهذا الكلام دون من سواه .

? دعونا نوضح الأمر ببعض الأمثلة: في قضية النوم عن صلاة الفجر ، بدلًا من أن يقتصر الخطيب على الكلام النظري ، يمكن أن يعرض بعض أحوال الناس مثل ... ثم يقارن بـ ....:

عرض مشاهد من الأحوال الملموسة

مقارنة بمشاهد من الأحوال المأمولة (أحوال السلف)

1-رجل يسهر مع رفاقه ، ثم ينام عن صلاة الفجر .

كان المريض في عهد الصحابة يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .

2-شاب يبكي لهزيمة فريقه ، وآخر يبكي في أغنية أو تمثيلية .

سعيد بن عبد العزيز يبكي لما فاتته صلاة الجماعة

3-تساهل بعض نسائنا في الحجاب .

خروج نساء الأنصار عندما نزل الأمر بالحجاب وكأنهن الغربان .

إن مثل هذه المقارنات سيكون أثرها في نفوس السامعين أبلغ من النقد المجرد .

هل لهذا الأسلوب شاهد من السنة النبوية؟ نعم .

? تأملوا معي هذا الدرس العظيم من مشكاة النبوة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت