-الرواية تقول: (في أحد أيام السنة الثالثة والعشرين من الهجرة خرج عمر بن الخطاب إلى المسجد في صلاة الفجر ، وكان عمر إذا أقيمت الصلاة سوى الصفوف بقوله استووا ، فلما كبر هجم عليه الشقي أبو لؤلوة المجوسي فطعنه عدة طعنات بسكين ذات حدين) .
- (في اليوم الأخير من خلافة الفاروق ( يخرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من بيته إلى مسجد رسول الله( في المدينة ليصلي بالناس صلاة الفجر .. يدخل الفاروق المسجد .. تقام الصلاة .. يتقدم عمر ويسوي الصفوف: استووا .. استووا .. يرفع يديه ويكبر .. فإذا بالشقي أبو لؤلؤة المجوسي يهجم عليه من بين الصفوف ، فيطعنه عدة طعنات بسكين ذات حدين) .
لاحظ أن الأسلوب الثاني يعطي تصويرًا للحادث ، وحضورًا لمشاهده في ذهن المخاطب أكثر من الأسلوب الأول .
? مثال صوتي: مقطع من خطبة للشيخ عايض القرني
كان الطعام يُقَدَّم لأبي أيوب فيرفع يده ، وترفع زوجه يدها ، ويقولان: والله لا نأكل حتى يأكل الرسول عليه الصلاة والسلام ، فينزل بالقصعة ، ويقدم الثريد ، ويشوي اللحم ، ويضيف أحسن ضيافة عرفها التاريخ . وفي ليلة من الليالي يقوم أبو أيوب ليصلي فيقع في جرة الماء فتنكسر فيصب الماء في الأرض ، فيأخذ شملته وينشف الأرض لئلا يتصبب الماء على المصطفى عليه الصلاة والسلام.
? مثال صوتي آخر: مقطع من خطبة للشيخ عايض القرني
هذا عمر .. يصلي بالناس صلاة الاستسقاء فلا يدرون ما يقول من البكاء، ويسأل الله أن لا يجعل هلاك الأمة في ولايته .. فينهلّ الغيث وهو في المصلى ، ويسير الماء غدقًا ، تحيا به النفوس والقلوب، وتعود الحياة إلى العاصمة .
النقطة الثامنة) المقارنة بين الواقع والمأمول