أقول: الحزم .. لأن بعض المتحدثين لا يهتم بوقت مستمعيه ، بعضهم لا يخطط أصلًا لمقدار الوقت الذي سيتحدث فيه ، وبعضهم يخطط لكنه لا ينضبط بالوقت ، وقد يضيق به الوقت فلا يحسن الاختصار فتسمعه يكرر عبارات (ولا أريد أن أطيل) ، أو يقول (أختم بهذا الأمر) ثم يسترسل في حديثه طويلًا ، وهذا الأمر يثير الملل لدى المستمعين .
وبعضهم اعتاد الإطالة والإملال ، ثم يختم كلامه بالعبارة المشهورة (وأعتذر للإطالة) .. ما الفائدة يا أخي؟ .. إذن ما الحل؟
الاعتذار ليس حلًا .. الحل هو الحزم التام في الالتزام بالوقت .
ومن الأمور المطلوبة ، أن يسأل المتحدث المنظمين عن الوقت المتاح له قبل أن يبدأ في الكلام .. وإذا ضاق به الوقت ، اكتفى بالأهم من الكلام ، وأحسن الختام .
21)طرق مبتكرة
طرق ومهارات الإلقاء ليست توقيفية .. بل هي متجددة ، يمكن أن تعدل وتطور .
* من الطرق المبتكرة ، ولا سيما في التدريب استخدام بعض الرموز لأساليب ومهارات الإلقاء .
هذا الأمر يفعله بعض الدعاة المشهورين .. وهو مفيد جدًا ولا سيما أثناء إعداد الموضوع والتدرب عليه فيضع مثلًا بين الجمل ، أو في الهامش:
(..) : يعني وقوف ، (...) : يعني وقوف طويل ، (رفع) : يعني رفع مستوى الصوت ، (خفض) : يعني خفض مستوى الصوت ، (مد) : مد آخر الكلمة ، (ترتيل) : يعني ترتيل الآية ، (!) يعني أسلوب تعجب ، (؟) : أسلوب استفهام وهكذا
... هذه مجرد أمثلة ، ويمكن أيضًا الاستعانة بالألوان بدلًا عن بعض الرموز .
* من الطرق المبتكرة أيضًا: إلقاء المحاضرات عن طريق الحاسب الآلي المحمول ، فيقوم المحاضر بكتابة النص في الحاسب ، ثم يقوم بإلقائه عبر الجهاز المحمول الذي يكون أمامه على الطاولة . ومن أوائل من رأيت يستخدم هذه الطريقة الشيخ محمد المنجد نفع الله به، فهو من السباقين في استخدام الحاسب والإنترنت في خدمة هذا الدين والدعوة إليه.