الصفحة 729 من 733

ومن خلال تجربتي لهذه الطريقة في بعض المحاضرات ، وجدت لها فوائد جمة ، منها:

1)سهولة التعديل والإضافة على النص باستخدام القص واللصق .

2)الاتصال البصري مع الجمهور ، فالمحاضر ينظر إلى الأمام باتجاه الشاشة والجمهور في وقت واحد ، بخلاف القراءة من الأوراق .

3)إمكانية إضافة رموز أو ألوان لمهارات الإلقاء فيجعل لونًا لنبرات الصوت المرتفعة ، وآخر للمنخفضة ، وآخر للوقفات ، وآخر لعبارات الغضب ، وهكذا . وهذا مفيد أثناء التدرب ، وأثناء الإلقاء أيضًا .

4)إمكانية إضافة تلاوات مسموعة بصوت القراء ، وهذا يعطي تميزًا للمحاضرة ، وترويحًا للسامع .. وهو أمر ميسور ، لا يتطلب سوى إدراج الملف الصوتي للآيات ضمن نص المحاضرة ، وتشغيله بنقر (الفأرة) أثناء الإلقاء .

5)إضافة عروض الحاسب التي تتضمن المشاهد والصور المتعلقة بالموضوع ، وهذا له أثر كبير في التأثير في الجمهور، وطرد الملل .

22)إجراءات ما بعد الإلقاء

انتهت الكلمة أو الخطبة ، هل بقي شيء؟

ربما .. هناك أمور لاحقة يمكن أن يقوم بها المتحدث بعد الإلقاء ، منها مثلًا:

1-إنجاز التعهدات: كالإجابة عن سؤال مؤجل ، أو معلومات وعدت بتقديمها .

2-استثمار الموضوع ، انتهاز فرصة اقتناع الناس ، ووضع خطة عمل فعلية بعد الموضوع مباشرة .

مثال: فتح باب التبرع بعد دعوة تبرع ، أو تكليف أحد الحاضرين بعمل يحقق هدف الموضوع .

3-التقويم: بحيث يتابع المتحدث مستوى أدائه ، ويطور قدراته من حين لآخر .

الخاتمة:

في الختام أنبه الإخوة إلى أن كل ماذكرناه في فن الإعداد والإلقاء ما هو إلا خطوة على طريق البناء والإعداد للخطيب والداعية المسلم ، وحتى يتحقق هذا الهدف لا بد من الاهتمام بالتدرب والممارسة العملية لهذه المهارات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت