ومن خلال تجربتي لهذه الطريقة في بعض المحاضرات ، وجدت لها فوائد جمة ، منها:
1)سهولة التعديل والإضافة على النص باستخدام القص واللصق .
2)الاتصال البصري مع الجمهور ، فالمحاضر ينظر إلى الأمام باتجاه الشاشة والجمهور في وقت واحد ، بخلاف القراءة من الأوراق .
3)إمكانية إضافة رموز أو ألوان لمهارات الإلقاء فيجعل لونًا لنبرات الصوت المرتفعة ، وآخر للمنخفضة ، وآخر للوقفات ، وآخر لعبارات الغضب ، وهكذا . وهذا مفيد أثناء التدرب ، وأثناء الإلقاء أيضًا .
4)إمكانية إضافة تلاوات مسموعة بصوت القراء ، وهذا يعطي تميزًا للمحاضرة ، وترويحًا للسامع .. وهو أمر ميسور ، لا يتطلب سوى إدراج الملف الصوتي للآيات ضمن نص المحاضرة ، وتشغيله بنقر (الفأرة) أثناء الإلقاء .
5)إضافة عروض الحاسب التي تتضمن المشاهد والصور المتعلقة بالموضوع ، وهذا له أثر كبير في التأثير في الجمهور، وطرد الملل .
22)إجراءات ما بعد الإلقاء
انتهت الكلمة أو الخطبة ، هل بقي شيء؟
ربما .. هناك أمور لاحقة يمكن أن يقوم بها المتحدث بعد الإلقاء ، منها مثلًا:
1-إنجاز التعهدات: كالإجابة عن سؤال مؤجل ، أو معلومات وعدت بتقديمها .
2-استثمار الموضوع ، انتهاز فرصة اقتناع الناس ، ووضع خطة عمل فعلية بعد الموضوع مباشرة .
مثال: فتح باب التبرع بعد دعوة تبرع ، أو تكليف أحد الحاضرين بعمل يحقق هدف الموضوع .
3-التقويم: بحيث يتابع المتحدث مستوى أدائه ، ويطور قدراته من حين لآخر .
الخاتمة:
في الختام أنبه الإخوة إلى أن كل ماذكرناه في فن الإعداد والإلقاء ما هو إلا خطوة على طريق البناء والإعداد للخطيب والداعية المسلم ، وحتى يتحقق هذا الهدف لا بد من الاهتمام بالتدرب والممارسة العملية لهذه المهارات .