× المستوى الاقتصادي للأسرة متوسط مقارنة بعدد أفراد العائلة ولاشك أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية لعبت دورًا في مستوى تحصيل التلميذة ، حيث تعاني التلميذة من الحرمان نتيجة عدم مقدرة الأهل على تلبية احتياجاتها من أدوات مدرسية ، بالإضافة إلى ذلك لم تكن التلميذة تحضر معها دراهم لشراء طعام أو شراب من جمعية المدرسة ، ولا تحضر معها أكل من البيت .
تحديد نواحي الضعف الدراسي:
من خلال الاختبارات التشخيصية الأولية لمادتي اللغة العربية والرياضيات اتضح أن:
أولًا: اللغة العربية:
1-التلميذة لا تعرف حروف الهجاء قراءة وكتابة .
2-لا تعرف الحركات القصيرة والطويلة .
3-لا تستطيع قراءة سوى كلمات الدروس الثلاثة الأولى .
4-لا تستطيع التعامل مع أي مهارة من مهارات اللغة العربية"تحليل ـ تركيب".
5-لا تكتب الإملاء المنظور ولا الاختباري نظرًا لجهلها بحروف الهجاء .
ثانيًا: الرياضيات:
1-تعرف التلميذة رموز بعض الأعداد من 1: 10 وأحيانًا تربط بين العدد ومدلوله
2-لا تعرف مكونات الأعداد .
3-لا تعرف الترتيب التنازلي للأعداد .
4-لا تستطيع استكمال سلاسل الأعداد بعد العدد 10 .
5-لا تستطيع التمييز بين الأكبر من والأصغر من الأعداد .
6-لا تستطيع إجراء العمليات الحسابية البسيطة .
الخطة العلاجية
سارت الخطة العلاجية في ثلاث خطوط متوازية: سلوكية ـ دراسية ـ اجتماعية
1 ـ تعديل سلوك التلميذة للحد من النشاط الزائد:
× أجلست التلميذة في المقعد الأمامي وتعريفها بالجلسة الصحية ، ثم بدأنا معها بالتعزيز المادي والمعنوي كل حوالي 5 دقائق كلما استمرت في الجلسة الصحية ، ثم بدأت معها بالتدرج في التعزيز كل حصة ثم كل يوم ثم كل أسبوع حتى تعودت التلميذة إلى حد كبير على الجلوس والاستقرار داخل الصف .
× أشغلت التلميذة بأنشطة نافعة ومفيدة تخدم المهارات الموجودة بالمنهج وبأوراق عمل مكثفة .