الخطة: 1- أعطه بعض الاهتمام الذي يبحث عنه:
أ- أعد ملاحظاته بحماس .
ب- أوح له بأنك مقتنع بأن نواياه حسنة وأنه يريد المساعدة حقًا , وعندما يبدأ في الثرثرة والمبالغة , قل له: شكرًا جزيلًا لمحاولتك إفادتنا في هذا اللقاء فهذا الثناء يكفيه عادة ويدفعه للصمت تاركًا الفرصة للآخرين للمناقشة الجادة .
2-اسأله عن أشياء محددة: فهو عادة ما يتحدث بتعميم شديد ولذا وجه له أسئلة محددة , ولكن احرص على أن تبدو أسئلتك في غاية البراءة والجدية , واحذر أن تبدو كما لو كنت تحاول إحراجه , لأن الأسئلة المباشرة والمحددة ستجعله لا يحير جوابًا وتدخله من حالة الصمت والحيرة .
3-تحدث عن وقائع ملموسة: بعد أن توقفه عن الثرثرة و ابدأ بسرد الوقائع وأظهر أي مستندات تؤكد كلامك .
4-افتح له بابًا للخروج من المأزق: قل هل مثلًا"ربما لم تتح لك الفرصة للاطلاع على كل هذه المستندات ولذا كان لك رأي مغاير".
5-اكسر الدائرة التي تؤدي به إلى التصرفات المثيرة للاستفزاز:
أ- ادعه للقاء خاص وواجهه بهدوء بما يفعل , وبين النتائج السلبية لسلوكه , إذ إنه يسيء للآخرين بتوجيههم الوجهة الخطأ , كما أنه يسيء لنفسه حيث يعرض نفسه للكراهية ومقت الناس حينما يكتشفون سذاجته وسطحيته .
ب- إذا أحسن"مدعي المعرفة"أداء شيء أو قدم نصيحة جيدة , فأغمره بالثناء الذي يستحقه , لأن سماع كلمات المديح والإعجاب هو الدافع الرئيس لسلوكه .
5-القنبلة:
عندما تتراكم الأسباب داخل الشخص القنبلة وتحين لحظة الانفجار ، ينفجر القنبلة في كل اتجاه محطمًا كل شيء وأي شيء دون تمييز , ولسبب تافه لا علاقة له بأسباب انفجاره .