فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 854

الهدف الرئيس للقنبلة وتأثيره على سلوكه: عادة ما يهدف القنبلة للحصول على الثناء والاهتمام , لأن علاقته بالناس هي محور حياته , إذا قوبل القنبلة باللامبالاة , يشعر بالاستياء الذي يتراكم بداخله دافعًا إياه للانفجار في لحظة لا يتوقعها أحد . وبرغم ذلك , فهو يكره اللحظات التي ينفجر فيها ويتمنى لو تمكن من التحكم في نفسه , ثم يبدأ محاولات جادة لمحو ذكرى لحظة الانفجار من ذاكرة الناس .

كيف تبدأ بالتطبيق …

1-ضع من بين أهدافك أن تصبح محاورًا ماهرًا ومفاوضًا جلدًا .

2-اجعل ردود أفعالك متوازنة بحيث لا تسقط في أخطاء العجلة فتندم , ولا تنما في سكينة لتسلم .

3-كون فريقًا مع بعض المهتمين بالعلاقات الإنسانية , واعقدوا لقاءات دورية لمناقشة الخبرات والتجارب التي يمر بها كل منكم .

4-تذكر دائمًا أن الحياة صعبة بما فيه الكفاية ولا ينقصها أن تنغص على نفسك بعلاقات عدوانية مع أحد .

5-تذكر أيضًا أن الناس طيبون أكثر مما نتصور , وأنه يمكننا إخراج أحسن ما فيهم إذا أخرجنا أحسن ما فينا . …

ردود الفعل العادية تجاه"القنبلة": قد يدفعك انفجار القنبلة إلى:

أ- انفجار مضاد .

ب- انسحاب من المنطقة وشعور بالكراهية تجاه القنبلة لأنه يؤذي مشاعرك بلا سبب .

ج- الاختباء في مكان آمن أو الهروب من المواجهة .

هدفك الجديد: التحكم في الموقف حينما يفلت زمام القنبلة لمقاومة النار المشتعلة أو إطفاء الفتيل .

الخطة: 1- اجذب انتباهه إليك: إذا انفجر القنبلة وتأزم الموقف فعليك أن:

أ- تنادي عليه باسمه عدة مرات وبصوت أعلى من صوته .

ب- احتفظ بنبرة صوتك ودودة ومعبرة.

2-خاطب العواطف:

أ- أظهر اهتمامك الحقيقي بمشكلته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت