فتح الله عز وجل لعباده أبواب الخير وضاعف أجورهم، ترغيبًا لهم في دخولها، والتنافس فيها، ونوع عز وجل هذه الأبواب؛ حتى إذا تعذر على المرء أحدها وجد غيره أمامه مفتوحًا، فعلى المسلم أن يشمر عن ساعد الجد لاغتنام أعمال الخير والتزود منها لملاقاة ربه عز وجل.