إن من حكمة الله عز وجل أنه يؤتي الملك من يشاء من عباده ويمنعه ممن يشاء، ومن آتاه الله ملكًا عريضًا لا ينبغي لأحد من بعده نبي الله سليمان عليه السلام الذي سخر له الإنس والجن والحيوان والطير وآتاه من كل شيء، فكان شاكرًا لأنعمه تعالى قائمًا بحقه في كل ما آتاه.
صلى الله وسلم عليه وعلى نبينا أفضل صلاة وأتمها.