فهرس الكتاب
الصفحة 248 من 481
وظيفة المسلم الحقيقية التي خلق من أجلها هي عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، فعلى المسلم أن يتفرغ لهذه الوظيفة التي خلق من أجلها، وألا ينصرف إلى سواها؛ حتى يفوز بسعادة الدارين.
حجم الخط: