قال ابن الجزري:
نقول يا إذ صحّ ...
المعنى: اختلف القرّاء في «نقول» من قوله تعالى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (سورة ق آية 30) .
فقرأ المرموز له بالألف من «إذ» والصاد من «صحّ» وهما: «نافع، وشعبة» «يقول» بالياء التحتية، وذلك إخبار عن «الله» عزّ وجلّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة «الله» المتقدّم ذكره في قوله تعالى: الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ (آية 26) .
وقرأ الباقون «نقول» بنون العظمة، على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» والمراد به «الله» تعالى.
قال ابن الجزري:
.أدبار كسر ... حرم فتى
المعنى: اختلف القرّاء في «وَأَدْبارَ» في هذه السورة فقط من قوله تعالى:
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (سورة ق آية 40) .
فقرأ مدلولا «حرم، وفتى» وهم: «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وحمزة، وخلف العاشر» «وادبر» بكسر الهمزة، مصدر «أدبر» بمعنى: مضى، وهو منصوب على الظرفيّة، والتقدير: ومن الليل فسبحه ووقت إدبار السجود.
وقرأ الباقون «وأدبر» بفتح الهمزة، جمع «دبر» وهو آخر الصلاة أي