فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1125

قال ابن الجزري:

.وفتح أن ... ذي الواو كم صحب تعالى كان ثن

صحب كسا والكلّ ذو المساجدا ... وأنّه لمّا اكسر اتل صاعدا

المعنى: اختلف القرّاء في وَأَنَّهُ تَعالى (آية 3) ، وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ (آية 4) . وَأَنَّا ظَنَنَّا (آية 5) . وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ (آية 6) . وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا (آية 7) . وَأَنَّا لَمَسْنَا (آية 8) . وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ (آية 9) . وَأَنَّا لا نَدْرِي (آية 10) . وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ (آية 11) . وَأَنَّا ظَنَنَّا (آية 12) . وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى (آية 13) ، وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ (آية 14) . وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (آية 19) . وذلك ثلاث عشرة همزة.

فقرأ المرموز له بالكاف من «كم» ، «كسا» ومدلول «صحب» وهم «ابن عامر، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بفتح الهمزة في المواضع كلها، وهي معطوفة على الضمير في «به» من قوله تعالى: يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ (آية 2) . من غير إعادة الجارّ، على مذهب الكوفيين.

وقال «محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري» ت 538 هـ: «هي معطوفة على محلّ «به» كأنه قال: صدقناه، وصدقنا «أنه تعالى جدّ ربنا» إلى آخر الآيات.

وقرأ المرموز له بالثاء من «ثن» وهو: «أبو جعفر» بالفتح في أربعة منها وهي: وَأَنَّهُ تَعالى (آية 3) ، وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ (آية 4) ، وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ (آية 6) ، وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (آية 19) . وكسر في التسعة الباقية، وذلك جمعا بين اللغتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت