قال ابن الجزري:
.... سواء ارفع ثق وخفضه ظما
المعنى: اختلف القرّاء في «سواء» من قوله تعالى: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (سورة فصّلت آية 10) .
فقرأ المرموز له بالثاء من «ثق» وهو: «أبو جعفر» «سواء» برفع الهمزة مع التنوين، على أنها خبر لمبتدإ محذوف أي هي سواء.
وقرأ المرموز له بالظاء من «ظما» وهو: «يعقوب» «سواء» بالخفض، صفة ل «أربعة أيام» .
وقرأ الباقون «سواء» بالنصب على الحال من «أقواتها» .
قال ابن الجزري:
نحسات اسكن كسره حقّا أبا ...
المعنى: اختلف القرّاء في «نحسات» من قوله تعالى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ (سورة فصّلت آية 16) .
فقرأ مدلول «حقّا» والمرموز له بالألف من «أبا» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، ونافع» «نحسات» بإسكان الحاء للتخفيف.
وقرأ الباقون «نحسات» بكسر الحاء على الأصل، و «نحسات» صفة ل «أيّام» . ومعنى «نحسات» : شديدة البرد، وقيل: مشئومات.