فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1125

قال ابن الجزري:

... ويعملوا معا حوى ...

المعنى: اختلف القرّاء في «تعملون» معا من قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (سورة الأحزاب آية 2) . ومن قوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (سورة الأحزاب آية 9) .

فقرأ المرموز له بالحاء من «حوى» وهو: «أبو عمرو» «يعملون» في الموضعين بياء الغيبة، جريا على نسق الكلام وهو ذكر الكافرين، والمنافقين، في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ، وَالْمُنافِقِينَ (آية 1) .

وقوله تعالى: وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذابًا أَلِيمًا (آية 8) .

وقرأ الباقون «تعملون» بتاء الخطاب فيهما، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ليدخل الجميع في المخاطبة.

قال ابن الجزري:

.... تظّاهرون الضّمّ والكسر نوى

وخفّف الها كنز والظّاء كفى ... واقصر سما

المعنى: اختلف القرّاء في «تظهرون» من قوله تعالى: وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ (سورة الأحزاب آية 4) .

فقرأ المرموز له بالنون من «نوى» وهو: «عاصم» «تظهرون» بضم التاء، وتخفيف الظاء، وألف بعدها وكسر الهاء مخففة، مضارع «ظاهر» على وزن «فاعل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت