فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1125

المعنى: اختلف القراء في «ما تمكرون» من قوله تعالى: إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ (سورة يونس آية 21) .

فقرأ المرموز له بالشين من «شفع» وهو: «روح» «ما يمكرون» بياء الغيبة، جريا على ما قبله، وهو قوله تعالى: وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا.

وقرأ الباقون «ما تمكرون» بتاء الخطاب، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

قال ابن الجزري:

وكم ثنا ينشر في يسيّر ...

المعنى: اختلف القراء في «يسيركم» من قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ (سورة يونس آية 22) .

فقرأ المرموز له بالكاف من «كم» والثاء من «ثنا» وهما: «ابن عامر، وأبو جعفر» «ينشركم» بياء مفتوحة، وبعدها نون ساكنة، وبعد النون شين معجمة مضمومة، من «النشر» .

والمعنى: الله تعالى هو الذي يبثكم، ويفرقكم في البرّ والبحر، كما قال تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (سورة الجمعة آية 10) .

وقرأ الباقون «يسيّركم» بياء مضمومة، وبعدها سين مهملة مفتوحة، وبعدها ياء مكسورة مشدّدة، من «التسيير» أي يحملكم على السير، ويمكنكم منه، ومنه قوله تعالى: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (سورة النمل آية 69) .

جاء في «المقنع» : في يونس في مصاحف أهل الشام: هُوَ الَّذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت