يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ (آية 22) . بالنون والشين، وفي سائر المصاحف «يسيركم» بالسين والياء» اهـ- «1» .
قال ابن الجزري:
.... متاع لا حفص
المعنى: اختلف القراء في «متاع» من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا (سورة يونس آية 23) .
فقرأ «حفص» «متع» بنصب العين، على أنه مصدر مؤكد لعامله، أي تتمتعون متاع الحياة الدنيا.
وقرأ الباقون «متع» بالرفع، على أنه خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: ذلك هو متاع الحياة الدنيا.
قال ابن الجزري:
.... وقطعا ظفر
رم دن سكونا ...
المعنى: اختلف القراء في «قطعا» من قوله تعالى: كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا (سورة يونس آية 27) .
فقرأ المرموز له بالظاء من «ظفر» والراء من «رم» والدال من «دن» وهم:
«يعقوب، والكسائي، وابن كثير» «قطعا» بسكون الطاء، وتوجّه هذه القراءة بوجهين:
الأول: أن «قطعا» جمع «قطعة» مثل: «سدر، وسدرة» .
(1) انظر: المقنع في مرسوم أهل الأمصار ص 104.
وقال «ابن عاشر» : وفي يسيركم ينشركم للشام