فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1125

5 -الفتح لباقي القراء وهم: «ابن كثير، وهشام، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» .

قال ابن الجزري:

وكيف كافرين جاد وأمل ... تب حزمنا خلف غلا وروح قل

معهم بنمل ...

المعنى: أخبر الناظم أن المرموز له بالجيم من «جاد» وهو: «الأزرق» قرأ بإمالة الألف التي بعد الكاف من كلمة «كافرين» كيف أتت بالياء، معرفة أو منكرة، مجرورة، أو منصوبة، نحو قوله تعالى: وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (سورة البقرة الآية 19) .

وقوله تعالى: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ (سورة آل عمران الآية 32) .

وقوله تعالى: وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (سورة الأنعام الآية 130) .

وقوله تعالى: أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ (سورة المائدة الآية 54) .

وقوله تعالى: وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ (سورة الأعراف الآية 93) .

ثم أمر الناظم بإمالة كلمة «كافرين» كيف أتت إمالة كبرى للمرموز له بالتاء من «تب» والحاء من «حز» والميم من «منا» والغين من «غلا» وهم:

«الدوري عن الكسائي، وأبو عمرو، ورويس، وابن ذكوان» بخلف عنه.

ثم أخبر الناظم أن المصرح باسمه وهو: «روح» قرأ بإمالة كلمة «كافرين» التي في سورة النمل فقط، وهي في قوله تعالى: إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (سورة النمل الآية 43) .

قال ابن الجزري:

..... والثّلاثي فضّلا ... في خاف طاب ضاق حاق زاغ لا

زاغت وزاد خاب كم خلف فنا ... وشاء جا لي خلفه فتى منا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت