6 - «صهرا» من قوله تعالى: فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا (سورة الفرقان الآية 54) .
ولكن استثنى بعضهم من ذلك «صهرا» لضعف الهاء، وخفائها فرققها.
فصار الأكثرون على تفخيم الكلمات الخمس الأول، وعلى ترقيق «صهرا» وهذا معنى قول الناظم: غير صهرا في الأتم.
قال ابن الجزري:
..... ... وخلف حيران وذكرك إرم
وزر وجذركم مراء وافترا ... تنتصران ساحران طهّرا
عشيرة التّوبة مع سراعا ... ومع ذراعيه فقل ذراعا
إجرام كبره لعبرة ... ...
المعنى: أخبر الناظم أنه اختلف عن «الأزرق» في ترقيق الكلمات الآتية بعينها، فمنهم من رققها، ومنهم من فخمها والوجهان صحيحان، وقد قرأت بهما، والكلمات المختلف فيها هي:
1 - «حيران» من قوله تعالى: كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ (سورة الأنعام الآية 71) .
2 - «ذكرك» من قوله تعالى: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (سورة الشرح الآية 4) .
3 - «إرم» من قوله تعالى: إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (سورة الفجر الآية 7) .
4 - «وزر» كيف أتى نحو قوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (سورة الأنعام الآية 164) . ونحو قوله تعالى: وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ (سورة الشرح الآية 2) .
5 - «حذركم» نحو قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ (سورة النساء الآية 71) .
6 - «مراء» من قوله تعالى: فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِرًا (سورة الكهف الآية 22) .
7 - «افتراء» نحو قوله تعالى: وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ (سورة الأنعام الآية 138) .