فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1125

قال ابن الجزري:

..... ... وفي سكون الوقف فخّم وانصر

ما لم تكن من بعد يا ساكنة ... أو كسر أو ترقيق او إمالة

المعنى: أي أن الراء المتطرفة إذا سكنت للوقف، ووقف القارئ عليها بالسكون المحض، أو الإشمام نظر إلى ما قبلها:

فإن كانت بعد ياء ساكنة نحو: «خير» نحو قوله تعالى: ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ (سورة المجادلة الآية 12) ونحو: «خبير» نحو قوله تعالى: وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (سورة التغابن الآية 8) .

أو بعد كسرة متصلة نحو: «البرّ» نحو قوله تعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى (سورة البقرة الآية 189) ونحو: «بعثر» من قوله تعالى: أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (سورة العاديات الآية 9) .

أو بعد كسرة مفصولة بساكن غير حروف الاستعلاء نحو: «الشعر» من قوله تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ (سورة يس الآية 69) .

أو بعد راء مرققة نحو: «بشرر» من قوله تعالى: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (سورة المرسلات الآية 32) .

عند من رقق الراء الأولى.

أو بعد إمالة سواء كانت كبرى، أو صغرى، نحو: «الدّار» نحو قوله تعالى: فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (سورة الرعد الآية 24) ونحو: «الأبرار» من قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (سورة المطففين الآية 18) .

فإن «الراء» ترقق في ذلك كله حالة الوقف.

وإن كان قبلها غير ذلك فإنها تفخم حالة الوقف، سواء كانت مكسورة وصلا، أو لم تكن، نحو: «الفجر» نحو قوله تعالى: وَالْفَجْرِ* وَلَيالٍ عَشْرٍ (سورة الفجر الآيتان 1 - 2) . ونحو: «القدر» نحو قوله تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت