فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1125

وقرأ الباقون «يومئذ» في المواضع الثلاثة بكسر الميم.

قال ابن الجزري:

.... نوّن كفا

فزع ...

المعنى: اختلف القراء في «فزع» من قوله تعالى: وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (سورة النمل آية 89) .

فقرأ مدلول «كفا» وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فزع» بالتنوين، على إعمال المصدر وهو «فزع» في الظرف وهو «يوم» .

وقرأ الباقون «فزع» بعدم التنوين، على إضافة «فزع» إلى «يوم» لكون الفزع وقع في اليوم، فالمصدر وهو «فزع» أضيف إلى المفعول وهو الظرف.

قال ابن الجزري:

.... واعكسوا ثمود هاهنا ... والعنكبا الفرقان عج ظبى فنا

والنّجم نل في ظنّه اكسر نوّن ... رد لثمود

المعنى: اختلف القراء في تنوين، وعدم تنوين «ثمودا» «لثمود» أمّا «ثمود» ففي أربعة مواضع وهي:

1 -قوله تعالى: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ (سورة هود آية 68) .

2 -قوله تعالى: وَعادًا وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ (سورة الفرقان آية 38) .

3 -قوله تعالى: وَعادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ (سورة العنكبوت آية 38) .

4 -قوله تعالى: وَثَمُودَ فَما أَبْقى (سورة النجم آية 51) .

وأمّا «لثمود» ففي قوله تعالى: أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ (سورة هود آية 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت