فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1125

وقرأ الباقون «تسقى» بالتاء على التأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره «هي» يعود على الأشياء التي سبق ذكرها في الآية.

قال ابن الجزري:

يفضّل الياء شفا ...

المعنى: اختلف القراء في «ونفضل» من قوله تعالى: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ (سورة الرعد آية 4) .

فقرأ مدلول «شفا» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ويفضل» بالياء التحتية، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله تعالى» المتقدم ذكره في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها (آية 2) .

وقرأ الباقون «ونفضل» بنون العظمة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، وبناء عليه يكون الفاعل ضميرا مستترا تقديره «نحن» .

قال ابن الجزري:

.ويوقدوا ... صحب

المعنى: اختلف القراء في «يوقدون» من قوله تعالى: وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ (سورة الرعد آية 17) .

فقرأ مدلول «صحب» وهم: «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يوقدون» بياء الغيبة، مناسبة لقوله تعالى قبل: أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ (سورة الرعد آية 16) فجرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة.

وقرأ الباقون «توقدون» بتاء الخطاب، حملا على الخطاب الذي قبله في قوله تعالى: قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا (سورة الرعد آية 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت