فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1125

قال ابن الجزري:

مرفقا افتح اكسرن عمّ

المعنى: اختلف القرّاء في «مرفقا» من قوله تعالى: وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا (سورة الكهف آية 16) .

فقرأ مدلول «عمّ» وهم: «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «مرفقا» بفتح الميم، وكسر الفاء، مع تفخيم الراء.

وقرأ الباقون «مرفقا» بكسر الميم، وفتح الفاء، مع ترقيق الراء. والفتح والكسر لغتان، و «المرفق» : ما يرتفق به.

حكى «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224 هـ:

«المرفق» بفتح الميم: ما ارتفقت به، قال: وبعضهم يقول: «المرفق» بكسر الميم، فأمّا في اليدين فهو «مرفق» بكسر الميم، وفتح الفاء. اهـ «1» .

قال ابن الجزري:

.... تزّاور الكوفي وتزور ظرف

كم ...

المعنى: اختلف القرّاء في «تزاور» من قوله تعالى: وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ (سورة الكهف آية 17) .

فقرأ الكوفيون وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تزاور» بفتح الزاي مخففة، وألف بعدها، وتخفيف الراء، على أنه مضارع «تزاور» وأصله «تتزاور» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا، ومعنى «تزاور» : تميل.

وقرأ المرموز له بالظاء من «ظرف» والكاف من «كم» وهما: «يعقوب، وابن عامر» «تزور» بإسكان الزاي وتشديد الراء بلا ألف مثل: «تحمرّ» ومعنى «تزور» : تنقبض عنهم و «تزور» مضارع «ازورّ» مضعف اللام.

(1) انظر: الكشف عن وجوه القراءات. ج 2/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت