فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1125

وقرأ الباقون «يجبى» بياء التذكير، وجاز تأنيث الفعل وتذكيره، لأن الفاعل وهو «ثمرات» مؤنث غير حقيقي، ولأنه قد فصل بين المؤنث وفعله بالجار والمجرور وهو «إليه» .

قال ابن مالك:

وإنّما تلزم فعل مضمر ... متصل أو مفهم ذات حر

وقد يبيح الفصل ترك التاء في ... نحو أتى القاضي بنت الواقف

قال ابن الجزري:

.... وخسف المجهول سمّ عن ظبا

المعنى: اختلف القرّاء في «لخسف» من قوله تعالى: لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا (سورة القصص آية 82) .

فقرأ المرموز له بالعين من «عن» والظاء من «ظبا» وهما: «حفص، ويعقوب» «لخسف» بفتح الخاء والسين، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الله تعالى في قوله: «لولا أن منّ الله علينا» .

وقرأ الباقون «لخسف» بضم الخاء، وكسر السين، على البناء للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور، وهو «بنا» .

قال ابن مالك:

وقابل من ظرف أو من مصدر ... أو حرف جر بنيابة حري

تمّت سورة القصص ولله الحمد والشكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت