فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1125

ذكوان، وهشام بخلف عنه» «منسأته» بهمزة ساكنة للتخفيف.

وقرأ الباقون «منسأته» بهمزة مفتوحة، وهو الوجه الثاني ل «هشام» وذلك على الأصل فاسم الآلة من أوزانه «مفعلة» مثل: «مكنسة» .

والمنسأة: العصا، وحكى «سيبويه» في تصغيرها «منيسئة» بالهمز، وقالوا في جمعها: «مناسئ» بالهمز، والتصغير، والجمع، يردّان الأشياء إلى أصولها في أكثر الكلام.

قال ابن الجزري:

.... تبيّنت مع إن تولّيتم غلا

ضمّان مع كسر ...

المعنى: اختلف القرّاء في «تبينت الجنّ» من قوله تعالى: فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (سورة سبأ آية 14) .

وفي «إن توليتم» من قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (سورة محمد صلى الله عليه وسلم آية 22) .

فقرأ المرموز له بالغين من «غلا» وهو: «رويس» «تبيّنت» بضم التاء الأولى، وضم الباء الموحدة بعدها، وكسر الياء التحتية المشددة، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل «الجنّ» .

وقرأ «رويس» أيضا «تولّيتم» بضم التاء، والواو، وكسر اللام، على البناء للمفعول بمعنى: إن وليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض الخ.

وقرأ الباقون «تبيّنت» بفتح الحروف الثلاثة، على البناء للفاعل، والفاعل «الجنّ» .

وقرءوا أيضا «تولّيتم» بفتح التاء، والواو، واللام، على البناء للفاعل.

قال «الكلبي محمد بن السائب بن بشر» ت 146 هـ: «أي فهل عسيتم إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت