3 -تدليك الثديين.
4 -التناوب في الإرضاع من كلا الثديين.
5 -اتخاذ وضعية مريحة ومسترخية.
6 -الراحة والهدوء.
7 -تأمل الطفل، والنظر إليه.
كما يحذّر المختصون من: إعادة تجميد الحليب إذا تمت إذابته، أو تسخين الحليب في المايكرويف؛ حيث تضيع نسبة كبيرة من القيمة الغذائية، أو ترك الحليب موضوعًا في درجة حرارة الغرفة. (1)
ومن مساوئ هذه المضخة: إيواء البكتيريا بين ثنايا الجزء المطاطي المستخدم في الشفط، وتلف نسيج الثدي، وكونها تتطلب جهدًا كبيرًا في تشغيلها، ويحتمل أن يرهق تشغيلها المستخدم؛ لأنها تعتمد على قوته العضلية؛ بالضغط على البالون، أو سحب مقبض جهاز الضخ بطريقة متكررة. (2)
(1) ينظر: بيجون: اللوائح الإرشادية لمضخة الحليب اليدوية بتاريخ 23/ 10/1436 هـ:
https://ar.wikipedia.org/wiki/مضخة_الثدي
هيئة الصحة بدبي: حليب الأم طرق الشفط والتخزين والعناية بتاريخ 27/ 10/1436 هـ:
هيئة الصحة بدبي: الرضاعة الطبيعية لطفلك الخديج بتاريخ 2/ 11/1436 هـ:
(2) ينظر: ويكيبيديا: مضخة الثدي بتاريخ 23/ 10/1436 هـ:
https://ar.wikipedia.org/wiki/مضخة_الثدي