دفعني إلى اختيار هذا الموضوع جملة من الأسباب, منها:
1 -أهمية الموضوع في حياتنا العملية المعاصرة.
2 -حاجة المجتمع إلى بيان أحكامه الشرعية.
3 -ظهور فتاوى على المستوى الفردي والجماعي غير محررة تحريرًا كافيًا, مع عدم الاستيفاء, من دون استحداث دراسات متخصصة شاملة.
4 -كثرة الأسئلة من عموم الناس, وذلك ظاهر في البرامج المسموعة والمرئية, والفتاوى المطبوعة.
5 -شرف علم الفقه, وأثر البحث في نوازله على تكوين الملكة الفقهية.
6 -عدم وجود بحوث مختصة بموضوع البحث فيما أعلم.
7 -مناسبة حجم كتاب الرضاع ونوازله للبحث التكميلي.
8 -تفعيل التراث الإسلامي؛ بتخريج النوازل المعاصرة على نصوص الوحيين, وما يتوافر تبعًا لذلك من القواعد الأصولية والفقهية, ومقاصد الشريعة, وتحريرات الفقهاء.
9 -إثراء المكتبة الفقهية بدراسة خاصة لهذا الموضوع.
10 -تفرق الفتاوى المتعلقة بهذا الموضوع, وعدم جمعها تحت مظلة واحدة؛ يتفيَّأ ظلالها الطالب المبتدي والسائل العامِّي والراغب المنتهي.
11 -القيام بأمر الله, وبالأمانة المناطة بطلاب العلم, والاجتهاد للوصول إلى حكم الله.
1 -جمع النوازل المتعلقة بباب الرضاع - بحثت أو لم تبحث-, ثم دراستها دراسة وافية؛ لبيان الحكم الشرعي الذي يُتعبد الله تعالى به.
2 -توعية الناس بما ينبغي عليهم معرفته من الأحكام الشرعية المتعلقة بنوازل الرضاع.
3 -بيان كمال الشريعة الإسلامية واستيعابها لجميع المستجدات على مرِّ العصور.
4 -تنمية الباحث من الجانبين؛ المعرفي, والتطبيقي؛ فالتنمية المعرفية النظرية تكون في العناية بكتاب الرضاع, والتنمية التطبيقية العملية تكون بمعاناة النوازل المعاصرة.