وعطاء (1) ، وطاوس (2) ، وإسحاق (3) ، وهو مذهب الشافعية (4) ، وقول أحمد في ظاهر مذهبه (5) ، وهو الصحيح والمشهور من مذهب الحنابلة (6) ، وبه قال ابن حزم (7) مخالفًا لداود في هذه المسألة (8) .
(1) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (11/ 310) . شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (24/ 231) . ابن القيم: المصدر السابق، (5/ 571) .
(2) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (11/ 310) . شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (24/ 231) . ابن القيم: المصدر السابق، (5/ 571) .
(3) الترمذي: المصدر السابق، (2/ 444) .
(4) ينظر: الشافعي: المصدر السابق، (6/ 72، 83) . النووي: المصدر السابق، (9/ 4، 7) .
(5) ينظر: ابن القيم: المصدر السابق، (5/ 571) ، وحكى الترمذي في جامعه تقوية الإمام أحمد لهذا القول، ثم أردف: وجبُن عنه أن يقول فيه شيئًا ا. هـ، وهذه العبارة مشعرة بالتوقف لولا أنه قوى هذا القول، فتفيد أنه لا يجزم به ويقطع.
ينظر: الترمذي: المصدر السابق، (2/ 444) . المرداوي: تصحيح الفروع (1/ 46) . ابن بدران: المصدر السابق، (ص 132) .
(6) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (11/ 310) . شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (24/ 231، 237) . المرداوي: المصدر السابق، (24/ 231 - 232) .
(7) ينظر: ابن حزم: المصدر السابق، (10/ 12، 13) .
(8) ينظر: ابن القيم: المصدر السابق، (5/ 571) .