اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) [البقرة:231] .
4 -قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) } [آل عمران:164] .
5 -قال تعالى: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) } [النساء:113] .
6 -قال تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) } [الأحزاب:34] .
7 -قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) } [الجمعة:2] .
ومن هؤلاء الأئمة الذين فسروا الحكمة بـ: السنة:
1 -الحسن البصري.
2 -قتادة بن دعامة السدوسي.
3 -مقاتل بن حيان البلخي.
4 -يحيى بن أبي كثير اليمامي.
5 -الإمام محمد بن إدريس الشافعي.
وغيرهم (1) .
قال الشافعي: «سمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله» (2) .
وقال قتادة في قوله تعالى: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ} [البقرة:129] : «ففعل الله ذلك، فبعث فيهم رسولًا من أنفسهم يعرفون وجهه ونسبه، يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط العزيز الحميد» (3) .
(1) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 444 - 445) ، ومفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة للسيوطي (ص:11) .
(2) الرسالة للشافعي (ص:78) .
(3) تفسير ابن جرير الطبري (2/ 85) ، رقم (2074) .
وذكر السيوطي عنه في قوله: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [البقرة:129، وآل عمران:164، والجمعة:2] قال: «الْحِكْمَة: السّنة. قَالَ: فَفعل ذَلِك بهم، فَبعث فيهم رَسُولًا مِنْهُم يعْرفُونَ اسْمه وَنسبه، يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور، ويهديهم إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم» . الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي (1/ 335) . وذكر السيوطي: أنه أخرجه عنه: عبد بن حميد وابن جرير.