فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 647

أَبِي أُمَيَّة الأَزْدِيِّ الشَّامِيِّ (حم، حب) ، وَوَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع بْنِ كَعْبِ اللَّيْثِيِّ الشَّامِيِّ -رضي الله عنه- (حم، مي، حب، كم) ، ويَزِيْد بْنِ الأَسْوَد الخُزَاعِيِّ -رضي الله عنه-.

وَرَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّنُّوْخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حم) ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيْد، وَأَبُوْ سَعِيْد مُدْرِكُ بْنُ سَعْد الفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب) ، وَهِشَام بْنُ الغَاز بْنِ رَبِيْعَة الجُرَشِيُّ الدّمَشْقِيُّ (حم، مي، حب، كم) ، وَالوَلِيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِب القُرَشِيُّ (حم) ، وَيَزِيْدُ بْنُ عُبَيْدَة بْنِ أَبِي المُهَاجِر السَّكُوْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (حب) ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَة بْنِ حَلْبَس الدِّمَشْقِيُّ.

قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيْد الدَّارِمِي فِي"تَارِيْخِهِ": سَألْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن، قُلْتُ: حَيَّان أَبُوْ النَّضْر مَا حَالُهُ؟ قَال:"ثِقَةٌ".

وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي"تَارِيْخِهِ"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي"الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ:"صالح" (1) .

وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي"تَارِيْخِهِ"أَنَّ أبَا الحَسَن مَحْمُوْد ابْنَ سُمَيْع الدِّمَشْقِي ذَكَرَهُ فِي كِتَاب"الطَّبَقَات" (2) فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَة، وَوَصَفَهُ بِالمُقْرِئِ.

(1) فَائِدَةٌ: يَرَى السَّخَاوِي أَنَّ ثَمَّ فَرْقًا بَيْنَ قَوْلهِم:"صَالِحُ الحَدِيْث"، وَقَوْلِهم:"صَالِحٌ"، فَقَدْ قَالَ فِي"فَتْحِ المُغِيْث" (2/ 14) مُعَلِّقًا عَلَى قَوْلِ الخَلِيْلِي فِي يَحْيىَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ قَيْس البَصْرِي:"شَيْخٌ صَالِحٌ"."إِنَّمَّا أَرَادَ صَلاحِيَّتَهُ فِي دِيْنِهِ جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِمْ فِي إِطْلاقِ الصَّلاحِيَّة حَيْثُ يُرِيْدُوْنَ بِهَا الدِّيَانَةِ، أَمَّا حَيْثُ أُرِيْدَ فِي الحَدِيْثِ فَيُقَيّدُوْنَهَا".

(2) سَمّاهُ بِذَلِكَ ابْنُ عَسَاكِر فِي"تَارِيْخِهِ" (19/ 46) ، وَسَمَّاهُ الدَّارَقُطْنِي فِي"المُؤْتَلِف" (4/ 1911) و"تَارِيْخِ ابْنِ سُمَيْع"، وَرَدَّهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي"تَارِيْخِهِ"، فَقَالَ:"وهُوَ"طَبَقَات"، لا"تَارِيْخ". اهـ."

وَكِتَاُبهُ هَذَا يُعَدُّ فِي عِدَادِ المَفْقُوْد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت