فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 647

مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد

[96] (حم، مي، كم) : عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر (1)

(1) ضَبَطَهُ الخَطِيْبُ فِي"تَلْخِيْص المُتَشَابِه"فَقَالَ:"بِجِيْمٍ بَعْدَهَا بَاء مُعْجَمَة بِوَاحِدَة، وَفِي آخِر الحُرُوْف رَاء، تَصْغِيْر"جَبْر"."

قُلْتُ: وَقَعَ فِىِ رِوَايَةِ بَعْضِهِم"عُبَيْد بْن حُنَيْن"كَمَا فِي"المُسْتَدْرَك"وَغَيرِهِ، فَقَالَ عَلِي بْنُ المَدِيْنِي كَمَا فِي"مُؤْتَلِف"الدَّارَقُطْنِي: هُوَ"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر"وَمَنْ قَالَ:"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن"فَهُوَ وَهْمٌ"."

وَقَالَ أَبُوْ القَاسِم البَغَوِي كَمَا فِي"تَارِيْخِ دِمَشْق" (4/ 300) :"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر"، هُوَ الصَّحِيْح، وَمَنْ قَالَ"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن"، فَقَدْ صَحَّفَ فِيْهِ"عُبَيْدَ بْن جُبَيْر".

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي"المُؤْتَلِف" (1/ 365 - 366) :"وَهَذَا"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر مَوْلَى الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص" وَمَنْ قَالَ فِي هَذَا:"عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْن"فَهُوَ وَهْمٌ".

وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي"تَارِيْخِهِ" (4/ 299) :"إِنَّمَا هُوَ"ابْنُ جُبَيْر"."

وَفِي"الإِصَابَة" (7/ 325) : قَالَ البَغَوِي -يَعْنِي: فِي"مُعْجَمِ الصَّحَابِةِ": وَقَعَ فِي رِوَايَةِ بَعْضِهِم فِي هَذَا السَّنَد:"عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْن"بِمُهْمَلَةٍ وَنُوْنَيْن. قَالَ الحَافِظُ: وَبِهِ جَزَمَ ابْنُ عَبْدِ البَر، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر"بِجِيْمٍ وَمُوَحَّدَة، وَنَبَّه عَلَى ذَلِكَ ابْنُ فَتْحُوْن -يَعْنِي: فِي كِتَابِهِ"أَوْهَام كِتَاب الاسْتِيْعَاب"-.

وَقَدْ نَتَجَ مِنْ هَذَا الوَهْمِ أَمْرَان:

أَحَدُهُمَا: تَصْحِيْح الحَاكِم لِحَدِيْثهِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم؛ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّ عُبَيْدًا هَذَا هُوَ"ابْنُ حُنَيْن"أَحَد رِجَال الجَمَاعَة، وَلَيْسَ بِهِ كَمَا سَبَقَ، وَقَدْ نَبَّه عَلَى ذَلِكَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي"الضَّعِيْفَة" (13/ 1007) فَقَالَ: "وَقَعَ عِنْدَهُ -يَعْنِي: الحَاكِم-"عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر"، وَكَذَلِكَ وَقَعَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ المَذْكُوْرَة كَالبُخَارِي وَغَيْرِهِ، فَتَوَهّمَ الحَاكِمُ أَنَّهُ: "عُبَيْد بْنُ حُنَيْن المَدَنِي أَبُوْ عَبْدِ الله".. وَلَيْسَ بِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَى آل زَيْد بْنِ الخَطَّاب، وَهُوَ ثِقَةٌ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، -هَذَا الَّذِي أَظُنّ-، فَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَهُوَ وَهْمٌ أَيْضًا؛ لأَنَّهُ وَثَّقَهُ وَجَعَلَهُ مِنْ رِجَالِ مُسْلِم، وَهُوَ غَيْرُ مَعْرُوْفٌ البَتَّةَ إِلا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت