فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 647

وَالأَثَر الآخَر: عَنِ ابْنِ عُمَر (1) -رضي الله عنه-.

قُلْتُ: [ثِقَةٌ إِمَامٌ فِي السُّنَّة] .

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:

"الطَّبَقَات الكُبْرَى" (6/ 413) ،"التَّارِيْخ الكَبِيْر" (2/ 5) ،"الكُنَى وَالأَسْمَاء"لِمُسْلِم (2/ 46) ،"الكُنَى وَالأَسْمَاء"للدُّوْلابِي" (2/ 699) ،"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (2/ 41) ،"الثِّقَات" (8/ 19) ،"مُوَضِّح أَوْهَام الجَمْع وَالتَّفْرِيْق" (1/ 431) ،"المُتَّفِق وَالمُفْتَرِق" (1/ 163) ،"تَجْرِيْد الأَسْمَاء وَالكُنَى" (1/ 31) ،"تَارِيْخ الإِسْلام" (5/ 753) ،"المُقْتَنَى" (2/ 5) ،"اللسان" (1/ 406) ،"مَوْسُوْعَة رِجَال الكُتُب التِّسْعَة" (1/ 17) ،"الاحْتِفَال بِمَعْرِفَةِ الرُّوَاةِ الثِّقَات" (1/ 180/ 68) ،"زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: 1) ."

[3] (مي) : أَحْمَد بن إِسماعِيْل بن أبي ضِرَار، أَبُو صَالِح، الأَحْوَلُ، الضِّرَارِيُّ (2) ، الرَّازِيُّ (3) ،

(1) "السُّنَن" (2/ 456/ 302/ المُقَدِّمَة، ك: العِلْم، بَاب: مَنْ قَالَ: العِلْم الخَشْيَة وَتَقْوَى الله) . تَابَعَهُ عَلَيْهِ: عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد العَبْسِي، أَخْرَجَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي"الحِلْيَة" (1/ 306) .

(2) بِكَسْرِ الضَّاد المُعْجَمَة، وَفَتْح الرَّاء الأُوْلَى، وَكَسْر الثَّانِيَة، نِسْبَةٌ إِلَى"ضِرَار"اسْم رَجُل مِنْ أَجْدَادِهِ"الأَنْسَاب" (8/ 151) .

(3) بِفَتْح الرَّاء، والزَّاي المَكْسُوْرَةِ بَعْد الأَلِف، نِسْبَةٌ إلى"الرَّي"، مَدِية مَشْهُوْرَةٌ في الشَّمَال الشَرْقِي مِنْ إِقْلِيْم بِلاد الجِبَال، وقد خَرِبَتْ هذه المَدِيْنَة، وبَعْدَ زَمَنٍ قام في مَوْضِعِهَا مَدِيْنَة "طِهْرَان، التي لم تَكُنْ غَيْر قَرْيَة مِنْ أَكبر قُرَى"الرَّي"."

مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَع اليَوْم في الجَنُوْب الشَرْقِي لـ"طِهْرَان"-عاصِمَة الجُمْهُوْرِيّة الإِيرَانِيَّة- على بُعْد (9 كم) ."الأَنسَاب" (6/ 41) ،"بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيّة" (ص: 249) ،"دَائِرَة المَعَارِف الإِسْلامِيّة" (10/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت