فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 647

عَنْ حَرِيْمِها، وَقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا"."

وَقَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفَي فِي"القَنْد" (1) :"هُوَ الَّذِي أَظْهَرَ عِلْمَ الحَدِيْث، وَالآثَار، وَالسُّنَة بِسَمَرْقَنْد، وَذَبَّ عَنْهَا".

المَبْحَثُ الثُّالِث: فِي بَيَانِ عَقِيْدَتِهِ، وَفِقهِهِ:

(1) عَقِيْدَتُهُ:

كَانَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالِى- عَلَى عَقِيْدَةِ أَهْلِ الحَدِيْث حَفِظَ اللهُ أَحْيَاءَهُم، وَرَحِمَ أَمْوَاتَهُم، وَكَيْفَ لا يَكُوْنُ عَلَى عَقِيْدَتِهِم وَهُوُ الَّذِي أَظْهَرَ السُّنّةَ وَذَبَّ عَنْ حَرِيْمِهَا بِمَا وَرَاءَ النَّهْر"."

قَالَ الإِمَامُ أَحْمَد:"ذَاكَ السَّيِّد عُرِضَ عَلَى الكُفْرِ فَلَمْ يَقْبَل" (2) .

وَذَكَرَهُ الحَافِظُ اللالَكَائِي فِي"شَرْحِ أُصُوْلِ اعْتِقَاد أَهْلِ السُّنَةِ وَالجَمَاعَة" (3) "فِي جُمْلَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ القَائِلِيْن بِأَنَّ القُرْآن كَلامُ الله غَيْرُ مَخْلُوْقٍ".

وَقَالَ ابْنُ رَجَبُ الحَنْبَلِي فِي"شَرْحِ عِلَل التِّرْمِذِي" (4) :"امتُحِنَ فِي مَسْأَلَةِ القُرْآن فَلَمْ يُجِبْ".

وَقَالَ الذَّهَبِي فِي"العُلُوّ" (5) :"وَمِمَّنْ لا يَتَأَوّل وَيُؤْمِنُ بِالصِّفَاتِ، وَالعُلُوّ، فِي ذَلِكَ الوَقْت الحَافِظُ أَبُوْ مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِي، وَكِتَابُهُ"

(1) (ص: 173) .

(2) "تَارِيْخ بَغْدَاد" (10/ 31) ،"شَرْح عِلَل التِّرْمذِي" (1/ 228) .

(5) (ص: 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت