فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 647

وَقَالَ فِي"الإِكْمَال":"مَجْهُوْل".

وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي"الصَّحِيْحَة" (1) :"مَجْهُوْل؛ لَمْ يَرْو عَنْهُ إِلا الوَلِيْد المَجْهُوْل" (2) .

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:

أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (3) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَهْل بْنِ حُنَيْف -رضي الله عنه-.

قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال] .

مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:

"التَّارِيْخ الكَبِيْر" (1/ 211) ،"سُؤَالات الآجُرِّي" (1/ 163) ،"الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (8/ 62) ،"الثِّقَات" (5/ 373) ،"التَّذْكِرَة" (3/ 1584) ،"الإِكْمَال" (2/ 80) ،"تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (2/ 204) ،"زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: 799) ،"اللِّسَان" (7/ 455) ،"التُّحْفَة اللَّطِيْفَة فِي تَارِيْخ المَدِيْنَة" (3/ 717) ،"رِجَال الحَاكِم" (2/ 278) ،"زَوَائِد رِجَال سنَن الدَّارِمِي" (برقم: 134) .

(2) كَيْفَ يَكُوْنُ الرَّاوِي عَنْهُ مَجْهُوْلًا؟ ! ! .

(3) "السُّنَن" (4/ 79/ 709/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: النَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَة بِغَائطٍ أَوْ بَوْل) ، وَأَعَادَهُ (4/ 114/ 717/ ك: الطَّهَارَة، بَابُ: النَّهْي عَنِ الاسْتِنْجَاء بِعَظْمٍ أَوْ رَوْث) ،"الإِتْحَاف" (6/ 82/ 6162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت