فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 1604

(ق) أَبْقاهُ الله، وأَبْقَيْتُ عليه من البُقْيا، وأَبْقَى الشَّيْءَ، وبَقّاه، وسَقاهُ الله، وأَسْقاهُ بمعنىً، وقد جَمَعهُما لبيدٌ في قوله:

سَقَى قومي بني مَجْدٍ وأَسْقَى ... نُمَيْرًا والقَبائلَ من هِلالِ

وأَسْقَيْتهُ، أَي: دَعَوْتُ له بالسَّقيا، قال ذو الرَّمّةِ:

وأُسْقه حَتّى كادَ مما أَبُثُّه ... تُكَلَّمُني أَحْجارُهُ وملاعبُهْ

ويُقالُ: سَقْيتهُ، لِشَفَتِهِ، وأسْقيتُهُ لماشِيِتِهِ وأَرضِهِ، [ويُقال: أَسْقني إِهابَك، أي: اجْعلْهُ لي سِقاءً، وأَستْقاهُ أَي: اغْتابَهُ] والإِشْقاءُ: نقيضُ الإِسْعادِ ويُقالُ: أَعْقَى الشَّيْءُ: إِذا اشْتَدَّتْ مَرارتُهُ، يُقال في المثل:"لا تكُنْ حُلْوًا فتُسْتَرطَ، ولا مُرًّا فتُقى"والإِلقاء: الطَّرْحُ، ويُقال: أَنْقتِ الإِبلُ أَي: سَمِنَتْ وصار فيها نِقْيٌ، وهو الْمُخُّ وكذلك غيْرُها قال الرّاجز [في صفةِ الخَيْل] :

لا يشْتكينَ عَمَلًا ما أَنْقَيْنْ

ما دامَ مُخٌّ في سُلامَى أَوْ عيْنْ

وأَنْقاه فَنِقيَ، وفي الْمَثَل:"لا ماءَك أَبقيْت، ولا دَرَنَك أَنْقَيْت".

(ك) أَبْكاه فبَكَى، وأَذْكَيْتُ عليه العُيُونُ، أي: أَرْسَلْتُ عليه الطَّلائعَ، ويُقالُ: أَذْكِ السَّراجَ، أَي: نَوَّرْهُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت