فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1604

وهو المنعُ، يقال: منعته فامتنع.

ونبع الماءُ. ونجع فيه الخطابُ والوعظُ.

ونجعوا من النُّجعة. وذبحه فنخعهُ، أي: جاوز مُنتهى الذَّبحِ. والنصوعُ:: مصدر قولك: أبيضُ ناصعٌ، إذا اشتدَّ بياضهُ وخلص. وهو النَّفعُ، يقال: نفعهُ الله به فانتفع ونقع الصُّراخُ، أي: ارتفع قال لبيد:

فمتى يَنْقَعْ صُراخٌ صادقٌ ... يُحلبوها ذات جَرسٍ وزجَلْ

ونقعتُ من الماء، أي: رويت. ونقعتُ بما قلتَ، أي: سكنت نفسي إليه. ونقع، أي: صنع النَّقيعةَ. ويقالُ: نكعهُ عن ذلك الأمرِ، أي: أعجلهُ. والنهوعُ: القيءُ.

ويقال: هبعَ الفصيلُ في مشيتهِ هبعًا: إذا استعانَ بعنقه. ومنه سُمي الهُبع وقال:

عوْجٌ يَبُذُّ الذَّامِلاتِ الهُبّعا

والهجوعُ: النَّومُ. ويقالُ: مرَّ يهزعُ [هَزعًا] مثلُ يمزعُ. وهطعَ الرجلُ: إذا أقبلَ على الشَّيء ببصره لا يقلعُ عنه. والهكوعُ: السُّكونُ والاطمئنانُ. وهو الهموعُ، [يعني سيلانَ الدّمعِ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت