مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
«1» ، وقال:
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
«2» ، وقال: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
«3» ، وقال: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا فَالْفارِقاتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا
«4» ، وقال: وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطاتِ نَشْطًا وَالسَّابِحاتِ سَبْحًا فَالسَّابِقاتِ سَبْقًا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا
«5» ، وقال: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
«6» ، وقال: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
«7» ، وقال:
وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
«8» ، وقال: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ
«9» ، وقال: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
«10» ، وقال: وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
«11» ، وقال: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
«12» ، وقال: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
«13» وأقسم بالملائكة القائمين في عبادته، والمسخّرين في تدبير مخلوقاته في قوله: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا
«14» . قيل المراد بالصّافّات: الصّافّون