فهرس الكتاب

الصفحة 6206 من 7500

صفوفا، وبالزّاجرات الملائكة التي تزجر السّحاب. وفي قوله: فَالْمُقَسِّماتِ أَمْرًا

«1» قيل: المراد الملائكة التي تقسّم الأرزاق على الخلق. وفي قوله:

وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطاتِ نَشْطًا

«2» قيل: النازعات الملائكة تنزع روح الكافر عند الموت، والناشطات تنشط روح المؤمن كما ينشط العقال من يد البعير. وقوله تعالى: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا فَالْفارِقاتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا

«3» ، وقوله تعالى: وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ

«4» ، وقوله تعالى: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ

«5» ، وقوله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها

«6» ، وقوله تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ

«7» ، وقوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا فَالْمُورِياتِ قَدْحًا فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا

«8» وقوله تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ

«9» . أقسم بالعصر وهو الدهر1» .

وأما في أثناء السور فمنه قوله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت