«وولده» من قوله تعالى: وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسارًا [1] قرأ «ابن كثير، وابو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» .
«وولده» بضم الواو الثانية، واسكان اللام.
وقرأ الباقون «وولده» بفتح الواو، واللام، وهما لغتان بمعنى:
مثل: «البخل والبخل» ، وقيل المضموم جمع المفتوح مثل: أسد وأسد» [2] .
قال «الجوهري» : «الولد» قد يكون واحدا، وجمعا، وكذلك «الولد» بالضم، ومن امثال «بني أسد» : «ولدك من دمي عقبيك» وقد يكون «الولد» جمع «الولد» مثل «أُسد وأسد» اهـ [3] .
«ودا» من قوله تعالى: وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعًا [4] قرأ «نافع، وابو جعفر» «ودا» بضم الواو.
وقرأ الباقون بفتح الواو، وهما لغتان بمعنى واحد، وهو اسم صنم [5] .
قال «الماوردي» : «فاما «ود» فهو اول صنم معبود، سمي «ودا» لودهم له.
وكان بعد قوم نوح «لكلب» [6] بدومة الجندل، وفيه يقول شاعرهم:
(1) سورة نوح الآية 21.
(2) قال ابن الجزري: ولده اضمم مسكنا حق شفا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 343.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 306.
(3) انظر: الصحاح للجوهري مادة «ولد» ج 2 ص 553.
(4) سورة نوح الآية 23.
(5) قال ابن الجزري: ودا بضمه مدا انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 343.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 306.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 337.
(6) كلب: حي عظيم من قضاعة.