فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 902

قرأ «نافع، وابو جعفر» «برق» بفتح الراء، اي لمع بصره من شدة شخوصه عند الموت.

وقرأ الباقون «برق» بكسر الراء، اي فزع، وبهت وتحير [1] .

وقال «ابو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ: «فتح الراء وكسرها لغتان بمعنى.

«عذرا» من قوله تعالى: عُذْرًا أَوْ نُذْرًا [2] قرأ «روح» «عذرا» في موضع المرسلات فقط بضم الذال.

وقرأ الباقون باسكان الذال [3] .

والاسكان، والضم لغتان في كل اسم على ثلاثة احرف اوله مضموم:

والاسكان هو الاصل، وهو لغة: «تميم- وأسد» .

والضم لمجانسة ضم الحرف الاول، وهو لغة «الحجازيين» .

قال «العكبري» : وفي «عذرا او نذرا» وجهان:

احدهما مصدر ان يسكن اوسطهما ويضم.

والثاني هما جمع عذير، ونذير، فعلى الاول ينتصبان على المفعول له، او على البدل من «ذكرا» وعلى الثاني هما حالان من الضمير في «الملقيات» : اي معذرين، ومنذرين» اهـ.

تنبيه «عذرا» من قوله تعالى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [4]

(1) قال ابن الجزري: را برق الفتح مدا انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 348.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 313.

والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 350.

وتفسير الشوكاني ح 5 ص 336.

(2) سورة المرسلات الآية 6.

(3) قال ابن الجزري: وعذرا أو شرط.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 2 ص 408.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 317.

واتحاف فضلاء البشر ص 143.

(4) سورة الكهف الآية 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت