فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 902

وقرأ الباقون «فيسحتكم» بفتح الياء، والحاء، وهي لغة الحجازيين» [1] .

ونحن اذا ما نظرنا الى هاتين القراءتين وجدناهما ترجعان الى اصل

«الاشتقاق، حيث ان القراءة الاولى مضارع «اسحته» من الثلاثي المزيد.

بالهمزة.

والقراءة الثانية مضارع «سحته» من الثلاثي المجرد.

يقال: «سحته، واسحته» بمعنى «سحقته واهلكته» .

«ولا تصعر» من قوله تعالى: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ [2] .

قرأ «نافع، وابو عمرو وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» .

«ولا تصاعر» بألف بعد الصاد، وتخفيف العين، فعل امر من «صاعر» وهو لغة «اهل الحجاز» .

وقرأ الباقون «ولا تصعر» بحذف الالف، وتشديد العين، فعل امر من «صعر» وهو لغة «تميم» .

والصعر: مرض يصيب الابل في اعناقها فيميلها.

والمعنى: لا تمل خدك للناس، اي لا تعرض عنهم بوجهك تكبرا [3] .

«فاعتلوه» من قوله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ [4] .

قرأ «نافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب» «فاعتلوه» بضم التاء.

وقرأ الباقون بكسر التاء، والضم، والكسر لغتان، في مضارع

(1) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 182.

والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 20.

(2) سورة لقمان الآية 18.

(3) قال ابن الجزري: تصاعر حل اذ شفا فخفف مد انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 245.

والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 135.

والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 188.

(4) سورة الدخان الآية 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت