«عتل» مثل مضارع «عكف» و «حشر» ومعنى فاعتلوه: ردوه بعنف [1]
«ألتناهم» من قوله تعالى: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ [2] .
قرأ «ابن كثير بخلف عن قنبل» «ألتناهم» بكسر اللام، على انه فعل ماض، من «ألت يألت» نحو: علم يعلم».
وروي عن «قنبل» وجه آخر وهو «وما لتناهم» بحذف الهمزة، مع كسر اللام، على انه فعل ماض، من «لات يليت» نحو: «باع يبيع» .
وقرأ الباقون «ألتناهم» بفتح اللام، على انه فعل ماض، من «ألت يألت» نحو: «ضرب يضرب» .
وكلها لغات بمعنى: «وما انقصناهم من عملهم من شيء» .
والفعل على جميع القراءات مسند الى ضمير العظمة، جريا على السباق، لان قبله قوله تعالى: أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [3] .
«لم يطمثهن» من قوله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ [4] .
ومن قوله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ [5] .
قرأ «الكسائي» «يطمثهن» بضم الميم، وكسرها، في الموضعين، وقد ذكرت عدة اقوال في هذا الخلاف:
(1) قال ابن الجزري: وضم كسر فاعتلوه اذ كم دعا ظهرا.
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 299.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 227.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 264.
(2) سورة والطور الآية 21.
(3) قال ابن الجزري: واكسر دم لام التنا حذف همز خلف زم انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 315.
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 255.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 291.
(4) سورة الرحمن الآية 56.
(5) سورة الرحمن الآية 74.