«القرح» من قوله تعالى: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ [1] قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «قرح- القرح» منكرا، ومعرفا، بضم القاف.
وقرأ الباقون بفتح القاف [2] ، وهما مصدران لقرح
والقرح بفتح القاف: الاثر: من الجراحة من شيء يصيبه من خارج.
والقرح بضم القاف: اثرها من داخل كالبشرة ونحوها.
وقد يقال: القرح بفتح القاف: للجراحة، وبالضم للألم [3] «قياما» من قوله تعالى: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيامًا [4] ومن قوله تعالى: جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِيامًا لِلنَّاسِ [5] قرأ «ابن عامر» «قيما» في الموضعين بغير الف بعد الياء: على انها مصدر «قام بمعنى» القيام لغة فيه.
وقرأ «نافع» موضع النساء «قيما» مثل «ابن عامر» .
وموضع المائدة «قياما» باثبات الالف بعد الياء، على انه مصدر «قام يقيم قياما» .
قال «الاخفش الاوسط» ، سعيد بن مسعدة ت 215 هـ
(1) سورة آل عمران الآية 172.
(2) قال ابن الجزري: وقرح القرح ضم صحبة
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 13.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 136.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 356.
واتحاف فضلاء البشر ص 179.
(3) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 400.
(4) سورة النساء الآية 5.
(5) سورة المائدة الآية 97.