وقرأ الباقون بضمها [1] . وهما لغتان مصدر «خفي»
قال «الراغب» : خفي الشيء خفية: استتر قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً اهـ [2] .
وقال «ابن كثير» في تفسير قوله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً.
قيل معناه: تذللا واستكانة وخفية» [3] .
وفي تفسير: تدعونه تضرعا وخفية»: اي جهرا وسرا» اهـ [4] «بزعمهم» من قوله تعالى: فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا [5] ومن قوله تعالى وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ [6] قرأ «الكسائي» «بزعمهم» في الموضعين بضم الزاي، وهي لغة «بني سعد» .
وقرأ الباقون بفتح الزاي في الموضعين ايضا.
وهي لغة «اهل الحجاز» .
وقيل الضم على انه اسم، والفتح على انه مصدر [7] .
(1) قال ابن الجزري: وخفية معا بكسر ضم صف.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 54.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 435.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 211.
واتحاف فضلاء البشر ص 20.
(2) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 152.
(3) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ح 1 ص 585.
(4) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ح 2 ص 25.
(5) سورة الانعام الآية 136.
(6) سورة الانعام الآية 138.
(7) قال ابن الجزري: بزعمهم معا ضم رمص.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 64.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 453.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 226.