فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 902

وقرأ الباقون «شركاء» بضم الشين، وفتح الراء، وبالمد والهمز، من غير تنوين، جمع شريك [1] .

يقال: «شركته في الامر أشركه» من باب «تعب يتعب» «شركا وشركة» وزان «كلم وكلمة» بفتح الاول، وكسر الثاني: اذا صرت له شريكا.

وجمع «الشريك» «شركاء» و «أشراك» .

و «شركت» بينهما في المال «تشريكا» .

و «أشركته» في الامر، والبيع- بالالف- جعلته- لك «شريكا» ثم خفف المصدر بكسر الاول، وسكون الثاني.

واستعمال المخفف أغلب، فيقال: «شرك وشركة» كما يقال «كلم وكلمة» على التخفيف [2] .

«طائف» من قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ [3] .

قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائى، ويعقوب» «طيف» بحذف الالف التي بعد الطاء، واثبت باء ساكنة بعدها مكان الهمزة، على وزن «ضيف» على أنه مصدر «طاف الخيال يطيف طيفا» مثل: «كال يكيل كيلا» قال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ:

«طيف من الشيطان يلم به» أهـ [4] .

(1) قال ابن الجزرى: شركا مداه صليا في شركاء انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 85 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 485.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 260

(2) انظر: المصباح المنير ج 1 ص 311.

(3) سورة الاعراف الآية 201.

(4) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت