فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 902

وقرأ الباقون «طائف» بألف بعد الطاء، وهمزة مكسورة من غير ياء، على أنه اسم فاعل من «طاف يطوف فهو طائف» نحو: «قال يقول فهو قائل» [1] .

وقال «مكي بن أبي طالب» : وحجة من قرأ على «فاعل» انه جعله أيضا مصدرا كالعافية، والعاقبة.

وحكى «أبو زيد الانصاري» :

«طاف الرجل يطوف طوفا» : اذا أقبل، وأدبر، وأطاف يطيف: اذا جعل يستدير بالقوم، ويأتيهم من نواحيهم، وطاف الخيال يطوف: اذا ألم في المنام» أهـ.

وقيل: الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان، والطيف من اللمم، والمس الجنون اهـ [2] .

وجاء في المصباح: «طاف بالشيء يطوف طوفا وطافا» : استدار به.

و «طاف يطيف» من باب «باع يبيع» .

و «أطافه» بالالف، و «استطاف» به كذلك.

و «أطاف» بالشيء: أحاط به أهـ [3] .

«أيمان لهم» من قوله تعالى: فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ [4] .

قرأ «ابن عامر» «ايمان» بكسرة الهمزة، على أنه مصدر «أمنته» من «الامان» أي: لا يوفون لاحد بأمان يعقدونه، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى عنهم: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً [5] .

(1) قال ابن الجزرى: وطائف طيف دعا حقا انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 87.

والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 261

(2) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 487.

(3) انظر: المصباح المنير ج 2 ص 380

(4) سورة التوبة الآية 12

(5) سورة التوبة الآية 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت