وقرأ الباقون «جمالات» بكسر الجيم، وألف بعد اللام، جمع «جمالة» بكسر الجيم [1] .
وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء، أما من قرأ بالافراد فهم على أصولهم:
فالكسائي يقف بالهاء، مع الامالة.
وحفص، وحمزة، وخلف العاشر، يقفون بالتاء.
وقد اتفقت المصاحف على رسم هذه الكلمة بالتاء المفتوحة.
«نخرة» من قوله تعالى: أَإِذا كُنَّا عِظامًا نَخِرَةً [2] .
قرأ «شعبة، وحمزة، ورويس، وخلف العاشر، والكسائي» بخلف عن «الدوري» «ناخرة» على وزن «فاعلة» .
وقرأ الباقون «نخرة» بحذف الالف التي بعد النون، على وزن «فعلة» وهما لغتان بمعنى «بالية» كأن الريح تنخر فيها، أي يسمع لها صوت، وهذا هو الوجه الثاني «لدوري الكسائى» [3] .
«سجرت» من قوله تعالى: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ [4] .
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» بخلف عن «رويس» «سجرت» بتخفيف الجيم على الأصل، ومنه قوله تعالى: وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [5] .
وقرأ الباقون «سجرت» بتشديد الجيم، وهو الوجه الثاني «لرويس»
(1) قال ابن الجزرى: وواحدا جمالت صحب م ضم الكسر غدا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 355.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 318.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 358.
(2) سورة النازعات الآية 11
(3) قال ابن الجزرى: ناخرة امدد صحبة غث وترى خير.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 357.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 321.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 361.
(4) سورة التكوير الآية 6
(5) سورة الطور الآية 6.