عليهم ما يلزمهم منه» اهـ [1] .
«أقتت» من قوله تعالى: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ. [2]
قرأ «أبو عمرو» «وقتت» بواو مضمومة مكان الهمزة، مع تشديد القاف، على الأصل، لأنه من «الوقت» .
وقرأ «أبو جعفر» بخلف عن «ابن جماز» «وقتت» بالواو وتخفيف القاف.
وقرأ الباقون «أقتت» بالهمز مع تشديد القاف، وهو من «الوقت» أيضا، فأبدلت الواو همزة، وهو الوجه الثاني «لابن جماز» .
من هذا يتبين أن من قرأ بالواو فمنهم من شدد القاف وهو «أبو عمرو» فقط.
ومنهم من خفف القاف، وهو «أبو جعفر» بخلف عن «ابن جماز» .
أما من قرأ بالهمز فانه شدد القاف قولا واحدا [3] .
«جمالت» من قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ [4] .
قرأ «حفص وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «جمالت» بكسر الجيم، وحذف الالف التي بعد اللام، على وزن «فعالة» مثل: «رسالة» جمع «جمل» مثل: «حجر وحجارة» .
وقرأ «رويس» «جمالات» بضم الجيم، وألف بعد اللام، جمع «جمالة» بضم الجيم، وهي الحبال الغليظة من حبال السفينة.
(1) انظر: تفسير الشوكاني ح 5 ص 317.
(2) سورة المراسلات الآية 11.
(3) قال ابن الجزرى:
همز أقتت بواو ذا اختلف ... حصن خفا والخف ذو خلف خلا.
النشر في القراءات العشر ح 3 ص 354.
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 317.
والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 357.
(4) سورة المرسلات الآية 33.