فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 902

وقال «الجوهري» ت 393 هـ:

«وبعضهم يقول» : «سنون بضم السين» أهـ [1] .

«تصدقوا» من قوله تعالى: وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [2] .

قرأ «عاصم» بتخفيف الصاد، وأصلها «تتصدقوا» فحذفت احدى التاءين تخفيفا.

وقرأ الباقون «تصدقوا» بتشديد الصاد، وأصلها «تتصدقوا» فأبدلت التاء صادا، ثم أدغمت الصاد في الصاد [3] .

جاء في «المفردات» : «الصدقة» : ما يخرجه الانسان من ماله على وجه القربى كالزكاة، لكن الصدقة الأصل تقال للمتطوع به، والزكاة للواجب، وقد يسمى الواجب صدقة، اذا تحرى صاحبه الصدق في فعله، قال تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً [4] .

ويقال، لما تجافى عنه الانسان من حقه: تصدق به نحو قوله تعالى: وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ [5] .

فانه أجرى ما يسامح به المعسر مجرى الصدقة أهـ [6] :

وجاء في «تاج العروس» : «المصدق» كمحدث: «آخذ الصدقات، أي الحقوق من الابل، والغنم، يقبضها ويجمعها لأهل السهمان» .

(1) انظر: تاج العروس مادة «سنة» ح 9 ص 392.

(2) سورة البقرة آية 280.

(3) قال ابن الجزري: تصدقوا خف نما.

انظر: ابن الجزري: تصدقوا العشر ح 2 ص 445. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 319. والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 108. وحجة القراءات ص 149.

(4) سورة التوبة آية 103.

(5) سورة البقرة آية 280.

(6) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «صدق» ص 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت