فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 902

«والمتصدق» : معطيها، وهكذا هو في القرآن، وهو قوله تعالى:

وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ [1] .

وقال «الخليل بن أحمد» ت 170 هـ [2] .

«المعطي متصدق، والسائل متصدق وهما سواء» أهـ.

قال «الأزهري» ، محمد بن أحمد بن الأزهري ت 370 هـ.

«وحذاق النحويين ينكرون أن يقال للسائل متصدق ولا يجيزونه» أهـ [3] .

«تساءلون» من قوله تعالى: واتقوا الله الذي تسائلون به [4] .

قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تساءلون» بتخفيف السين، وذلك على حذف احدى التاءين، لأن أصلها «تتساءلون» .

وقرأ الباقون «تساءلون» بتشديد السين، [5] وذلك على ادغام التاء في السين، وذلك لتقارب مخرج التاء والسين، اذ التاء تخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا، والسين تخرج من طرف اللسان مع اطراف الثنايا السفلى [6] وكذلك لاشتراك التاء مع السين في الصفات الآتية:

الهمس، والاستفال، والانفتاح، والاصمات [7] .

(1) سورة يوسف آية 88.

(2) هو: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، الأزدي، البصري «أبو عبد الرحمن» نحوي، لغوي، وأول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب، من مصنفاته: العروض، النقط والشكل، الايقاع، الجمل، كتاب العين، توفي بالبصرة عام 170 هـ الموافق 786 م:

انظر: ترجمته في معجم المؤلفين ح 4 ص 112.

(3) انظر: تاج العروس مادة «صدق» ج 6 ص 406.

(4) سورة النساء آية 1.

(5) قال ابن الجزري: تساءلون الخف كوف.

انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 24. والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 150. والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 375.

(6) انظر: الرائد في التجويد ص 41.

(7) انظر: المصدر المتقدم ص 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت